نفذ بيت الزكاة بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف وتحت إشراف سفارة دولة الكويت لدى المملكة الأردنية الهاشمية الحملة الإغاثية للاجئين السوريين في الأردن وذلك بتبرع من المحسنين الكرام الذين جادت أيديهم بالعطاء والجود لأخوانهم السوريين المنكوبين في تلك المناطق.
وفي تصريحه عبر مدير عام بيت الزكاة الدكتور إبراهيم أحمد الصالح أن المساعدات التي قدمت لأخواننا السوريين في مخيم الزعتري والجزء الاخر في مخيم الازرق هي واجب علينا كمسلمين وعرب أن نقف بجانبهم في محنتهم التي نسأل الله العلي القدير أن يفرجها عليهم، وأوضح الصالح أن البيت وبالتعاون مع الامانة العامة للاوقاف قد أنفق قرابة 100 ألف دينار كويتي على أكثر من 11.500 سلة غذائية كل سلة غذائية تكفي لسبعة أفراد لشهراً كامل ومع قرب شهر رمضان المبارك فإن هذه العائلات أحوج لهذه السلة الغذائية التي ستسد نقص الغذاء لديهم.
وأوضح الصالح أن أموال المتبرعين في أيد أمينة وتصل إلى المحتاجين منذ بداية الأزمة السورية حيث لم تنقطع الأعمال الخيرية والمساعدات الكويتية تجاه الشعب السوري المتضرر في الداخل والخارج مبيناً أن تنافس الشعب الكويتي على إكتساب الأجر وتقديم الجهود الإنسانية الخيرة يتم برعاية سمو أمير البلاد قائد الإنسانية - حفظه الله ورعاه - ودعم الحكومة الأمر الذي يمثل مفخرة للكويت أمام العالم أجمع.
وفي ختام تصريحه أعرب الصالح عن شكره وتقديره للدكتور حمد الدعيج سفير دولة الكويت لدى المملكلة الأردنية الهاشمية على الجهود التي يبذلها لإنجاح الحملات الإغاثية العديدة والشكر موصول للسلطات الأردنية لتسهيل هذه الامدادات والمساعدات لأخواننا السوريين المتواجدين في الأراضي الأردنية، والشكر أيضا لأهل هذه الأرض الطيبة أرض الكويت الذين جادت أياديهم بالعطاء والجود لمساعدات أخوانهم المنكوبين.

No comments:
Post a Comment