Thursday, April 16, 2015

بحاح : اي مبادرة لحل الازمة اليمنية يحب ان تقترن بنوايا سلمية


قال نائب الرئيس اليمني ورئيس الوزراء الدكتور خالد بحاح اليوم ان أي مبادرة لحل الازمة في اليمن يجب ان تقترن بنوايا سلمية يسبقها وقف آلة الحرب.
وشدد بحاح في مؤتمر صحافي تناول فيه مستجدات الأحداث على الساحة اليمنية على ضرورة تحمل الجميع مسؤولية الانقاذ في اليمن من خلال حوار متكافئ ملزم للجميع.
وقال ان اليمن ينتظر بلهفة العودة إلى الهدوء والاستقرار مضيفا ان اولوية حكومته المصغرة تتمثل في معالجة الجوانب الانسانية من خلال انشاء لجنة عليا لتنسيق الاعمال الاغاثية.
ودعا بحاح القوات المسلحة والامن الى الانضمام لركب الشرعية والعمل في اطار الوطن وترسيخ لغة الحوار والعقل حتى يلتف جميع الشعب اليمني حول مشروع وطني جامع يؤسس لدولة مدنية.
وطالب في الوقت ذاته الميليشيات الحوثية بالالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي الخاص بوقف العنف والانسحاب من العاصمة صنعاء وجميع المناطق التي سيطروا عليها مؤكدا ان " ابواب الحوار مفتوحة للجميع من دون استثناء في حال وضع السلاح جانبا".
وشدد على ضرورة ان يعزز الشعب اليمني من لحمته الوطنية والاجتماعية في مواجهة الازمة الحالية موضحا ان "الازمة ستصبح قريبا جزءا من الماضي بفضل دعم الاشقاء والاصدقاء في دول الخليج والمجتمع الدولي".
واعرب بحاح عن الامل في ان تتهيأ الظروف الامنية والسياسية في اليمن لينضم الى منظومة مجلس التعاون الخليجي باعتبارها "الحاضن الطبيعي" لليمن ولما يمثله ذلك من وضع استراتيجي مهم لامن ولاستقرار دول المنطقة.
وأشاد نائب الرئيس اليمني بمساعدة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والدول العربية للشعب اليمني لاستعادة الأمن والشرعية في بلاده.
وحول الموقف الروسي من قرار مجلس الامن رقم 2216 اعتبر بحاح الموقف الروسي "ايجابيا" لعدم الاعتراض والتوصيت بالامتناع موضحا ان "امتناع روسيا عن التوصيت يعد موافقة ضمنية على القرار وموقفا أملته ظروف سياسية خاصة نقدرها". يذكر ان مجلس الامن اعتمد يوم الثلاثاء الماضي قرارا تحت الفصل السابع يطالب الميليشيات الحوثية بوقف العنف والانسحاب من العاصمة صنعاء وجميع المناطق التي سيطروا عليها.
وحول الموقف الايراني من الازمة اليمنية قال بحاح "نحن نرحب بايران كدولة اسلامية جارة تسهم مع دول المنطقة في حفظ الامن والاستقرار لا تأجيج الصراعات والازمات" مؤكدا ان "الحوثيين جزء من النسيج الاجتماعي في اليمن ويمكنهم ممارسة حقهم السياسي كمواطنين بعد رمي السلاح".
وذكر ردا على سؤال ان عودة الرئيس عبدربه منصور هادي والحكومة لليمن مرتبطة بالعمليات العسكرية التي تقوم بها حاليا قوات تحالف (عاصفة الحزم) وكذلك الحالة الامنية والسياسية مؤكدا ان " الحكومة ستنتقل من الرياض الى العاصمة صنعاء في حال تحسنت الظروف".
واوضح في هذا الصدد ان اعتقال وزير الدفاع اليمني محمود الصبيحي من قبل الميلشيات الحوثية احدث نوعا من الاتباك والتشتت في الجيش اليمني الذي " سنعمل على تعادة هيكلته ليكون ولاؤه العسكري للوطن وليس لافراد".
وردا على سؤال حول موعد بدء العمليات العسكرية البرية قال بحاح ان "هذه الخطوة يقررها القادة العسكريون في دول التحالف".
واضاف ان عملية (عاصفة الحزم) لم تستخدم كل قوتها في اليمن مشيرا الى ان العملية تهدف برمتها الى توجيه رسالة رمزية الى "المعتدين" بالكف عن القتال والعودة الى رشدهم.
واكد انه لن يكون هناك مجال للتطرف في اليمن الجديد سواء من ميليشات او من مجموعات "ارهابية" موضحا انه سيتم وضع آلية لنزع السلاح وفق انظمة دولية.
وكان بحاح قد أدى الاثنين الماضي القسم الدستوري أمام الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بمناسبه تعيينه نائبا للرئيس اضافة الى احتفاظه بمهام منصبه رئيسا للوزراء.
من جهتها رحبت دول مجلس التعاون والجامعة العربية بهذا القرار معتبرة اياه "خطوة مهمة" لتعزيز الجهود التي يبذلها الرئيس اليمني لإعادة الأمن والاستقرار في البلاد .

No comments:

Post a Comment