دعا رئيس مجلس إدارة جمعية التمريض الكويتية بندر
نشمي العنزي إلى فتح تحقيق عاجل من قبل الجهات المعنية في فضيحة الرشوة الممنهجة
التي تتبعها بعض الشركات في توظيف الممرضات من خلال ابتزازهن واستغلال حاجتهم
والحصول منهم على ما يقرب من سبعة الآف دينار مقابل الحصول على وظيفة، وقال ان
التباطىء في إيجاد حلول ناجزة ومعاقبة الشركات المرتشية سيكون له إنعكاسات خطيرة
على سمعة الكويت لاسيما في ظل تفشي هذه الظاهرة بين الشركات الجديدة ، مشيرا إلى
ان جمعية التمريض الكويتية حذرت من قبل في التعامل مع مثل هذه الشركات التي تتبع
بعضها اشخاص متنفذين.
وانتقد العنزي اللجنة المتخصصة التي رشحت واختارت هذه الشركات، وأضاف لم تراعي المعايير الأساسية لطبيعة عمل هذه الشركات وتاريخها وخبرتها في جلب الممرضات وتوظيفها سواء كان من داخل او خارج الكويت، ملمحا الى انه يشم رائحة فساد في هذه الظاهرة الغريبة على الكويت.
ولفت إلى أن المشكلة الأساسية التي يعاني منها قطاع التمريض في وزارة الصحة ليس عمليات التنفيع والفساد والرشوة في جلب الممرضات وتوظيفهم من قبل شركات تفتقد الى معايير الجودة فحسب ولكن في المشاكل التي تحتاج الى حلول في اسرع وقت ممكن ، مشددا على ضرورة تسمية وكيل وزارة مساعد لشئون التمريض ليكون على مقربة حقيقية من هذه المشاكل ووضع حلول منطقية تتوافق واسلوب عمل هذه المهنة .
واضاف ان اسناد مهمة جلب التمريض الى شركات مبتدئة وغير مؤهلة خلق العديد من الإشكاليات داخل القطاعات الصحية في الكويت والدليل هو الأخطاء التي ظهرت في الصحة المدرسية من قبل قسم مكافحة الدرن في منطقة حولي وتحويل احد الأطفال الى مستشفى الصدري بسبب خطأ طبي، لافتا الى ان الجمعية ستعكف خلال الفترة القادمة لوضع رؤية جديدة لعمليات توظيف الممرضات سواء من داخل او خارج الكويت وتزويد وزارة الصحة بها من اجل الوصول الى معايير ذات جودة لإختيار الممرضات والقضاء على الفساد والرشوة بشكل قاطع .
وانتقد العنزي اللجنة المتخصصة التي رشحت واختارت هذه الشركات، وأضاف لم تراعي المعايير الأساسية لطبيعة عمل هذه الشركات وتاريخها وخبرتها في جلب الممرضات وتوظيفها سواء كان من داخل او خارج الكويت، ملمحا الى انه يشم رائحة فساد في هذه الظاهرة الغريبة على الكويت.
ولفت إلى أن المشكلة الأساسية التي يعاني منها قطاع التمريض في وزارة الصحة ليس عمليات التنفيع والفساد والرشوة في جلب الممرضات وتوظيفهم من قبل شركات تفتقد الى معايير الجودة فحسب ولكن في المشاكل التي تحتاج الى حلول في اسرع وقت ممكن ، مشددا على ضرورة تسمية وكيل وزارة مساعد لشئون التمريض ليكون على مقربة حقيقية من هذه المشاكل ووضع حلول منطقية تتوافق واسلوب عمل هذه المهنة .
واضاف ان اسناد مهمة جلب التمريض الى شركات مبتدئة وغير مؤهلة خلق العديد من الإشكاليات داخل القطاعات الصحية في الكويت والدليل هو الأخطاء التي ظهرت في الصحة المدرسية من قبل قسم مكافحة الدرن في منطقة حولي وتحويل احد الأطفال الى مستشفى الصدري بسبب خطأ طبي، لافتا الى ان الجمعية ستعكف خلال الفترة القادمة لوضع رؤية جديدة لعمليات توظيف الممرضات سواء من داخل او خارج الكويت وتزويد وزارة الصحة بها من اجل الوصول الى معايير ذات جودة لإختيار الممرضات والقضاء على الفساد والرشوة بشكل قاطع .

No comments:
Post a Comment